السيد حسن الصدر

141

الشيعة وفنون الإسلام

رحمهما اللّه « 1 » كشف فيه عن غرائب القرآن وعجائبه وخفاياه وغوامضه ، وأبان غوامض أسراره ودقائق أخباره ، وتكلّم في تحقيق حقائقه وتدقيق تأويله بما لم يسبقه أحد إليه ولا حام طائر فكر أحد عليه ، لكنّه ليس بجامع لكلّ علوم القرآن « 2 » وله كتاب « المتشابه في القرآن » « 3 » وكتاب « مجازات القرآن » « 4 » هذا ولم يزد عمره على سبع وأربعين سنة ( 47 ) « 5 »

--> - للذهبي في حوادث سنة 406 ه : ص 149 ، والنجوم الزاهرة ج 4 : ص 240 ، وشذرات الذهب ج 3 : ص 182 ، والبداية والنهاية ج 12 : ص 4 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 : ص 6 ، والكامل في التاريخ ج 8 : ص 91 ، والعبر للذهبي ج 2 : ص 213 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 60 ، ومعجم المؤلفين ج 9 : ص 261 . ( 1 ) وهو سيّد علماء الأمة ومحيي آثار الأئمة ، ذو المجدين أبو القاسم عليّ بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام المشهور بالسيّد المرتضى الملقّب من جدّه المرتضى عليه السّلام في الرؤيا الصادقة ب « علم الهدى » جمع من العلوم ما لم يجمع أحد ، وحاز من الفضائل ما تفرّد به وتوحّد وأجمع على فضله المخالف والمؤالف ، لاحظ الدرجات الرفيعة : ص 458 . ( 2 ) الدرجات الرفيعة : ص 467 ، لاحظ الذريعة ج 7 : ص 32 رقم 260 . ( 3 ) لاحظ معالم العلماء : ص 51 ، والدرجات الرفيعة : ص 467 ، والذريعة ج 19 : ص 62 رقم 330 ، وإيضاح المكنون ج 2 : ص 426 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 60 . ( 4 ) لاحظ رجال النجاشي ج 2 : ص 326 ، ومعالم العلماء : ص 51 ، والذريعة ج 19 : ص 1351 رقم 1570 ، وكشف الظنون ج 1 : ص 472 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 60 . ( 5 ) قال المحدث النوري أعلى اللّه مقامه الشريف في خاتمة المستدرك : إنّ علوّ مقام السيّد [ الرضي ] في الدرجات العلمية مع قلة سنّه - فإنّه توفي وعمره سبع وأربعين - قد خفي على العلماء ، لعدم انتشار كتبه وقلّة نسخها ، وإنما الشائع منه نهجه وخصائصه ، وهما مقصوران على النقليات والمجازات النبوية حاكية عن علوّ مقامه في الفنون الأدبية . . . لاحظ خاتمة مستدرك الوسائل ج 3 : ص 194 ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام .